|
حول الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف اسئلة حول المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف حول الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ن افاضة القول فى تعريف ائمة اهل البيت(عليهم السلام) ببيان علومهم و فضائلهم ونتائج جهودهم فى مجال العلوم الدينية، و
تربية الشخصيات المبرّزة فى مجال العلم و العمل، و مالاقوه من اضطهاد
خلفاء عصرهم يحتاج الى موسوعة كبيرة، ولاجل ذلك طوينا الكلام عن ذلك،
الاّ ان الاعتقاد بالامام المنتظر لمّا كان اصلاً رصينا من ابحاث الامامة
للشيعة، وكان الاعتقاد به ـ فى الجملة ـ مشتركاً بين طوائف المسلمين،
رجحنا القاء الضوء على هذا الاصل على وجه الاجمال فنقول:كل من كان له
المام بالحديث، يقف على تواتر البشارة عن النبىّ و آله و اصحابه، بظهور
المهدى فى آخر الزمان لازالة الجهل والظلم ونشر العلم واقامة العدل،
واظهار الدين كله ولو كره المشركون، وقد تضافر مضمون قول الرسول الاعظم
(صلى الله عليه وآله وسلم): «لولم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم، حتى يخرج رجل
من ولدى، فيملؤها عدلا وقسطا، كما ملئت جورا و ظلما».(
[1]
) ولو وجد هنا خلاف بين طوائف المسلمين فهو الاختلاف فى ولادته، فان
الاكثرية من اهل السنة يقولون بانه سيولد فى آخر الزمان، لكن معتقد
الشيعة بفضل الروايات الكثيرة هو انه ولد فى «سرّ من رأى» عام 255 بعد
الهجرة النبوية وغاب بأمر الله سبحانه سنة وفاة والده عام / 260 و سوف
يظهره الله سبحانه ليتحقق عدله. ونحن نكتفى فى المقام بذكر فهرس الروايات التى رواها السنة و الشيعة: 1 ـ البشارة بظهوره 657 رواية 2 ـ انه من اهل بيت النبى الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) 389 رواية 3 ـ انه من اولاد الامام على (عليه السلام) 214 رواية 4 ـ انه من اولاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) 192 رواية 5 ـ انه التاسع من اولاد الحسين (عليه السلام) 148 رواية 6 ـ انه من اولاد الامام زين العابدين (عليه السلام) 185 رواية 7 ـ انه من اولاد الحسن العسكرى (عليه السلام) 146 رواية 8 ـ انه يملا الارض قسطا و عدلا132 رواية 9 ـ ان له غيبة طويلة 91 رواية 10 ـ انه يعمر عمرا طويلا 318 رواية 11 ـ الامام الثانى عشر من ائمة اهل البيت(عليهم السلام)136 رواية 12 ـ الاسلام يعم العالم كلّه بعد ظهوره 27 رواية 13 ـ الروايات الواردة حول ولادته(
[2]
) 214 رواية و لم ير التضعيف لاخبار الامام المهدى الاّ من ابن خلدون فى مقدمته،
وقد فنّد مقاله الاستاذ احمد محمد صدّيق برسالة اسماها «ابراز الوهم
المكنون من كلام ابن خلدون»(
[3]
)، قال بعض المحققين من اهل السنة
ـ ردا لمزعمة ابن خلدون ـ: «ان المشكلة ليست
مشكلة حديث او حديثين، او رواية او روايتين، انها مجموعة من الاحاديث
والاثار تبلغ الثمانين تقريباً، اجتمع على تناقلها مئات الرواة و اكثر،
من صاحب كتاب صحيح». فلماذا نردّ كلّ هذه الكمية؟ أكلّها فاسدة؟ لو صح هذا الحكم لانهار
الدين ـ والعياذ بالله ـ نتيجة تطرّق الشك والظن الفاسد الى ما عداها من
سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ثم انى لا اجد خلافا حول ظهور المهدى،او حول حاجة العالم اليه، و انما
الخلاف حول من هو، حسنى، او حسينى؟ سيكون فى آخر الزمان، او موجود الان
ولا عبرة بالمدّعين الكاذبين فليس لهم اعتبار. واذا نظرنا الى ظهور المهدى، نظرة مجرّدة، فاننا لانجد حرجا من قبولها
و تصديقها او على الاقل عدم رفضها. وقد يتأيد ذلك بالادلة الكثيرة والاحاديث المتعددة، ورواتها مسلمون
مأتمنون، والكتب التى نقلتها الينا كتب قيمة، والترمذى من رجال التخريج
والحكم، بالاضافة الى ان احاديث المهدى لها ما يصح ان يكون سندا لها فى
البخارى ومسلم، كحديث جابر فى مسلم الذى فيه «فيقول اميرهم (اى
لعيسى) تعال صلّ بنا»(
[4]
) و حديث ابى هريرة فى البخارى وفيه: «وكيف بكم اذا نزل فيكم المسيح بن مريم و امامكم منكم»(
[5]
) فلا مانع من ان يكون هذا الامير و هذا الامام هو المهدى. يضاف الى هذا ان كثيرا من السلف رضى الله عنهم، لم يعارضوا هذا القول،
بل جاءت شروحهم و تقريراتهم موافقة لاثبات هذه العقيدة عند المسلمين.(
[6]
)
اسئلة حول المهدى المنتظر (عج): ان القول بان الامام المهدى لما يزال حىّ منذ ولادته الى الان، وانه
غائب سوف يظهر بامرالله سبحانه أثار أسئلة حول حياته و امامته اهمها
مايلى: 1 ـ كيف يكون اماما و هو غائب؟ 2 ـ لماذا غاب؟ 3 ـ كيف يمكن ان يعيش انسان هذه المدة الطويلة؟ 4 ـ متى يظهر؟ (علائم ظهوره). وقد قام العلماء المحققون من علماء الامامية بالاجابة عليها فى مؤلفات
مستقلة لامجال لنقل معشار ممّا جاء فيها، و نحن نكتفى فى المقام بالبحث
عنها على وجه الاجمال ونحيل من اراد التبسط الى المصادر المؤلفة فى هذا
المجال، فنقول:
الف ـ كيف يكون اماما و هو غائب؟ ان الغاية من تنصيب الامام هى القيام بوظائف الامامة والقيادة و هو
يتوقف على كونه ظاهرا بين ابناء الامة، مشاهدا لهم، فكيف يكون اماما
قائدا، وهو غائب عنهم؟ والجواب عنه بوجوه: الاول: ان عدم علمنا بفائدة وجوده فى زمان غيبته لايدل على عدم كونه
مفيدا فى زمن غيبته، و من اعظم الجهل فى تحليل المسائل العلمية او
الدينية هو جعل عدم العلم مقام العلم بالعدم، ولا شك ان عقول البشر لاتصل
الى كثير من الامور المهمة فى عالم التكوين و التشريع، بل لايفهم مصلحة
كثير من سنّته، ولكن مقتضى تنزّه فعله سبحانه عن اللغو والعبث هو التسليم
امام التشريع اذا وصل الينا بصورة صحيحة، وقد عرفت تواتر الروايات على
غيبتة. الثانى: ان الغيبة لاتلازم عدم التصرف فى الامر مطلقا، وهذا مصاحب
موسى كان وليا من اولياءه تعالى لجأ اليه، اكبر انبياء الله فى عصره كما
يحكيه القرآن الكريم ويقول: «فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلّمناه من لّدنا علماً
* قال له موسى هل اتّبعك على ان تعلّمن ممّا علّمت رشداً»(
[7]
) فاىّ مانع حينئذ من ان يكون للامام الغائب فى كلّ يوم وليلة تصرفا من
هذا النمط، ويؤيد ذلك ما دلّت عليه الروايات من انه يحضر الموسم فى اشهر
الحج، ويحج و يصاحب الناس و يحضر المجالس. الثالث: المسلّم هو عدم امكان وصول عموم الناس اليه فى غيبته، و اما
عدم وصول الخواص اليه، فليس بمسلّم بل الذى دلّت عليه الروايات خلافه،
فالصلحاء من الامة الذين يسدرّ بهم الغمام، لهم التشرف بلقائه و
الاستفادة من نور وجوده، وبالتالى تستفيد الامة منه بواسطتهم، والحكايات
من الاولياء فى ذلك متضافرة. الرابع: قيام الامام بالتصرف فى الامور الظاهرية و شؤون الحكومة
لاينحصر بالقيام به شخصا و حضورا، بل له تولية غيره على التصرف فى الامور
كما فعل الامام المهدى ارواحنا الفداء فى غيبته، ففى الغيبة الصغرى (260
ـ 329) كان له وكلاء اربعة، قاموا بحوائج الناس، و كانت الصلة بينه و بين
الناس مستمرة بهم وفى الغيبة الكبرى نصب الفقهاء و العلماء العدول
العالمين بالاحكام للقضاء واجراء السياسيات واقامة الحدود و جعلهم حجة
على الناس، كما جاء فى توقيعه الشريف «و امّا الحوادث العامة فارجعوا
فيها الى رواة احاديثنا، فانّهم حجتى عليكم و انا حجة الله عليهم»(
[8]
) والى هذا الاجوبة اشار الامام المهدى (عليه السلام) فى آخر توقيع له
الى بعض نوّابه بقوله: «واما وجه الانتفاع فى غيبتى، فكالانتفاع بالشمس، اذا غيّبتها عن
الابصار السحاب»(
[9]
)
ب ـ لماذا غاب المهدى (عليه السلام)؟ ان ظهور الامام بين الناس، يترتب عليه من الفائدة مالا يترتب عليه فى
زمان الغيبة، فلماذا غاب عن الناس، حتى حرموا من الستفادة من وجوده، وما
هى المصلحة التى أخفته عن أعين الناس؟ الجواب: ان هذا السؤال يجاب عليه بالنقض والحلّ: اما النقض، فيما ذكرناه فى الاجابة عن السؤال الاول، فان قصور عقولنا
عن ادراك اسباب غيبته، لايجرّنا الى انكار المتضافرات من الروايات،
فالاعتراف بقصور أفهامنا أولى من ردّ الروايات المتواترة، بل هو المتعين. و اما الحلّ، فان اسباب غيبته، واضحة لمن امعن فيما ورد حولها من
الروايات، فان الامام المهدى (عليه السلام) هو آخر الائمة الاثنى عشر
الذين وعد بهم الرسول، وأناط عزّة الاسلام بهم، و من المعلوم ان الحكومات
الاسلامية لم تقدرهم، بل كانت لهم بالمرصاد، تلقيهم فى السجون، و تريق
دماءهم الطاهرة، بالسيف او السم، فلوكان ظاهرا، لاقدموا على قتله،
اطفاءاً لنوره، فلاجل ذلك اقتضت المصلحة ان يكون مستورا عن اعين الناس،
يراهم و يرونه ولكن لايعرفونه، الى ان تقتضى مشيئة الله سبحانه ظهوره،
بعد حصول استعداد خاص فى العالم لقبوله، والانضواء تحت لواء طاعته، حتى
يحقق الله تعالى به ما وعد به الامم جمعاء من توريث الارض للمستضعفين. وقد ورد فى بعض الروايات اشارة الى هذه النكتة، روى زرارة قال: سمعت
أبا جعفر (الباقر (عليه السلام)) يقول: «ان للقائم غيبة
قبل ان يقوم، قال: قلت ولم؟ قال: يخاف»، قال زرارة: يعنى القتل. وفى رواية اخرى: يخاف على نفسه الذبح(
[10]
) و سيوافيك ما يفيدك عند الكلام عن علائم ظهوره.
ان من الاسئلة المطروحة حول الامام المهدى، طول عمره فى فترة غيبته،
فانه ولد عام 255، فيكون عمره الى الاعصار الحاضرة اكثر من الف و مائة و
خمسين عاما، فهل يكمن فى منطق العلم ان يعيش انسان هذا العمر الطويل؟ والجواب: من وجهين، نقضا وحلاّ. اما النقض، فقد دلّ الذكر الحكيم على ان شيخ الانبياء عاش قرابة الف
سنة، قال تعالى: «فلبث فيهم الف سنة الاّ خمسين عاماً»(
[11]
) وقد تضمّنت التوراة اسماء جماعة كثيرة من المعمّرين، وذكرت احوالهم فى
سفر التكوين(
[12]
) وقد قام المسلمون بتأليف كتب حول المعمرين، ككتاب المعمرين لابى حاتم
السجستانى، كما ذكر الصدوق اسماء عدة منهم فى كتاب كمال الدين(
[13]
)، والعلاّمة الكراجكى فى رسالته الخاصة، باسم «البرهان
على صحة طول عمر الامام صاحب الزمان»(
[14]
) و العلامة المجلسى فى البحار(
[15]
) و غيرهم. واما الحلّ، فان السؤال عن امكان طول العمر، يعرب عن عدم التعرف على
سعة قدرة الله سبحانه: «و ما قدروا الله حقّ قدره»(
[16]
). فانه اذا كانت حياته و غيبته و سائر سؤونه، برعاية الله سبحانه، فاىّ
مشكلة فى ان يمدّ الله سبحانه فى عمره ماشاء، ويدفع عنه عوادى المرض و
يرزقه عيش الهناء. و بعبارة اخرى، ان الحياة الطويلة، اما ممكنة فى حدّ ذاتها او ممتنعة،
والثانى لم يقل به احد، فتعيّن الاول، فلا مانع من ان يقوم سبحانه بمدّ
عمر وليّه، لتحقيق غرض من اغراض التشريع. اضف الى ذلك ما ثبت فى علم الحياة، من امكان طول عمر الانسان اذا كان
مراعيا لقواعد حفظ الصحة و ان موت الانسان فى فترة متدنية، ليس لقصور
الاقتضاء، بل لعوارض تمنع عن استمرار الحياة، ولو امكن تحصين الانسان
منها بالادوية و المعالجات الخاصة لطال عمره ماشاء. وهناك كلمات ضافية من مهرة علم الطب فى امكان اطالة العمر، و تمديد
حياة البشر، نشرت فى الكتب و المجلات العلمية المختلفة(
[17]
). وبالجملة، اتفقت كلمة الاطباء على ان رعاية اصول حفظ الصحة، توجب طول
العمر، فكلّما كثرت العناية برعاية تلك الاصول، طال العمر، و من هنا اسست
شركات تضمن حياة الانسان الى امد معلوم تحت مقررات خاصة و حدود معيّنة،
جارية على قوانين حفظ الصحة، فلو فرض فى حياة شخص اجتماع موجبات الصحة من
كل وجه، طال عمره الى ما شاءالله. واذا قرأت ما تدونه اقلام الاطباء فى هذا المجال، يتضح لك معنى قوله
سبحانه: «فلولا انه كان من المسبحين * للبث فى بطنه الى يوم يبعثون»(
[18]
) فاذا كان عيش الانسان فى بطون الحيتان، فى اعماق المحيطات، ممكنا الى
يوم البعث، فكيف لايعيش انسان على اليابسة، فى اجواء طبيعية، تحت رعاية
الله وعنايته، الى ماشاء؟
د ـ ما هى علائم ظهور المهدى (عج)؟ اذا كان للامام الغائب، ظهورا بعد غيبة طويلة، فلابد من ان يكون
لظهوره علائم واشراط، تخبر عن ظهوره، فما هى هذا العلائم؟ الجواب: ان ما جاء فى كتب الاحاديث من الحوادث والفتن الواقعة فى آخر الزمان
على قسمين: قسم هو من أشراط الساعة و علامات دنو القيامة. وقسم هو ما يقع قبل ظهور المهدى المنتظر. وربما وقع الخلط بينهما فى الكتب، ونحن نذكر القسم الثانى منهما، و هو
عبارة عن امور عدة، منها: 1 ـ النداء فى السماء. 2 ـ الخسوف والكسوف فى غير مواقعهما. 3 ـ الشقاق والنفاق فى المجتمع. 4 ـ ذيوع الجور و الظلم والهرج و المرج فى الامة. 5 ـ ابتلاء الانسان بالموت الاحمر و الابيض. 6 ـ قتل النفس الزكية. 7 ـ خروج الدجال. 8 ـ خروج السفيانى. و غير ذلك مما جاء فى الاحادث الاسلامية(
[19]
) هذه هى علامات ظهوره، ولكن هناك امور تمهّد لظهوره، و تسهّل تحقيق
اهدافه نشير الى ابرزها: 1 ـ الاستعداد العالمى: والمراد منه ان المجتمع الانسانى ـ بسبب شيوع
الفساد ـ يصل الى حد، يقنط معه من تحقق الاصلاح بيد البشر، و عن طريق
المنظمات العالمية التى تحمل عناوين مختلفة، و ان ضغط الظلم و الجور على
الانسان يحمله على ان يذعن و يقر بأن الاصلاح لا يتحقق الا بظهور اعجاز
الهى و حضور قوّة غيبية، تدمر كل تلك التكتلات البشرية الفاسدة، التى
قيدت بأسلاكها اعناق البشر. 2 ـ تكامل العقول: ان الحكومة العالمية للامام المهدى (عليه السلام)
لا تتحقق بالحروب والنيرات و التدمير الشامل للاعداء و انما تتحقق برغبة
الناس اليها، و تأييدهم لها، لتكامل عقولهم و معرفتهم. يقول الامام الباقر (عليه السلام) فى حديث له يرشد فيه الى انه اذا
كان ذلك الظرف، تجتمع عقول البشر و تكتمل احلامهم: «اذا قام قائمنا، وضعالله يده على رؤوس العباد، فيجمع بها عقولهم
وتكتمل به احلامهم»(
[20]
) فقوله (عليه السلام): يجمع بها عقولهم، بمعنى ان التكامل الاجتماعى
يبلغ بالبشر الى الحد الذى يقبل فيه تلك الموهبة الالهية، ولن يترصد
للثورة على الامام و الانقلاب عليه، و قتله او سجنه. 3 ـ تكامل الصناعات: ان الحكومة العالمية الموحدة لاتتحقق الاّ بتكامل
الصناعات البشرية، بحيث يسمع العالم كله صوته و نداءه، و تعاليمه و
قوانينه فى يوم واحد، و زمن واحد. قال الامام الصادق (عليه السلام): «ان المؤمن فى زمان القائم، و هو بالمشرق، يرى اخاه الذى فى المغرب و
كذا الذى فى المغرب يرى اخاه الذى بالمشرق»(
[21]
) 4 ـ الجيش الثورى العالمى: ان حكومة الامام المهدى (عليه السلام) و ان
كانت قائمة على تكامل العقول ولكن الحكومة لا تستغنى عن جيش فدائى ثائر و
فعّال، يمهد الطريق للامام (عليه السلام)، و يواكبه بعد الظهور الى تحقق
اهدافه و غاياته المتوخّاة.
الالهيات، الشيخ جعفر السبحاني
[1]
ـ لاحظ مسند احمد: 1/99 و 3/17 و 70.
[2]
ـ وقد الف غير واحد من اعلام السنة كتبا حول الامام المهدى (عليه
السلام)، كالحافظ ابونعيم الاصفهانى له كتاب صفة المهدى والكنجى
الشافعى له البيان فى اخبار صاحب الزمان و ملا على المتقى له البرهان
فى علامات مهدى آخر الزمان و عباد بن يعقوب الرواجنى له اخبار المهدى
و السيوطى له العرف الوردى فى اخبار المهدى و ابن حجر، له القول
المختصر فى علامات المهدى المنتظر و الشيخ جمال الدين الدمشقى له
عقدالورد فى اخبار الامام المنتظر و غيرهم قديما و حديثا.
[3]
ـ واخيرا نشر شخص يدعى رسالة اسماها (المهدى و المهدوية) قام ـ بزعمه
بردّ احاديث المهدى و انكر تلك الاحاديث الهائلة البالغة فوق حد
التواتر، جهلا منه بالسنة والحديث.
[4]
ـ صحيح مسلم: 1/95 باب نزول عيسى.
[5]
ـ صحيح البخارى: 4/168 باب نزول عيسى بن مريم.
[6]
ـ الدكتور عبدالباقى، بين يدى الساعة: 123 ـ 125.
[7]
ـ كهف / 65 ـ 66.
[8]
ـ كمال الدين للصدوق: الباب 45، الحديث 4، ص 485.
[9]
ـ المصدر السابق.
[10]
ـ لاحظ كمال الدين: الباب 44، الحديث 8 و 9 و 10، ص 281.
[11]
ـ العنكبوت / 14.
[12]
ـ التوراة، سفر التكوين، الاصحاح الخامس، الجملة 5، وذكر هناك اعمار
آدم، وشيث و نوح وغيرهم.
[13]
ـ كمال الدين: 555.
[14]
ـ البرهان على طول عمر الامام صاحب الزمان، للكراجكى، ملحق بـ «كنز
الفوائد» له ايضاً الجزء الثانى لاحظ فى ذكر المعمرين: 114 ـ 155 ط
دار الاضواء، بيروت 1405
[15]
ـ بحارالانوار: 51 / 225 ـ 293.
[16]
ـ الانعام / 91.
[17]
ـ لاحظ مجله المقتطف، الجزء الثالث من السنة التاسعة والخمسين.
[18]
ـ الصافات / 143 و 144.
[19]
ـ لاحفظ فى الوقوف على هذا العلائم، بحارالانوار: 52 / الباب 25، ص
181 ـ 308، كتاب المهدى، للسيد صدر الدين الصدر (م 1373) و منتخب
الاثر للطف الله الصافى: 424 ـ 462.
[20]
ـ منتخب الاثر: 483.
[21]
ـ
منتخب الاثر: 483. |